«المستقبل للأبحاث» يكشف برنامجه الفكرى وإصداراته الجديدة فى معرض أبوظبى للكتاب
يطرح مركز «المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة» خلال مشاركته فى الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض أبوظبى الدولى للكتاب برنامجا فكريا يركز على أربعة ملفات رئيسية، هى الإمارات كقوة مؤثرة فى عالم وإقليم متغير، وتحولات القارة الأوروبية فى عالم مضطرب، والاستراتيجية الكبرى وصعود الصين، والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعى.
ويجمع البرنامج داخل جناح المركز بين الندوات والجلسات الحوارية وفعاليات توقيع الكتب، بمشاركة نخبة من الكتّاب والباحثين والخبراء، مع إتاحة التفاعل المباشر بينهم وبين جمهور المعرض، ومناقشة الأفكار والقضايا التى تطرحها إصدارات المركز والتواصل مع المشاركين فى إعدادها.
كما يشارك المركز في المعرض بمجموعة من أحدث إنتاجه البحثى والفكرى، وفى مقدمتها كتاب «أوروبا المتغيرة: تحولات القارة فى عالم مضطرب»، الذى يناقش التحولات المتسارعة التى تشهدها القارة الأوروبية فى ظل بيئة دولية شديدة الاضطراب، وكتاب «الاستراتيجية الكبرى وصعود الصين»، الذى يسلط الضوء على صعود بكين باعتباره أحد أبرز التحولات فى بنية القوة العالمية.
وتشمل الإصدارات كتاب «الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي»، الذى يتناول أحد أكثر الملفات ارتباطا بمستقبل التكنولوجيا وتنظيمها على المستوى الدولى، إلى جانب العدد 41 من دورية «اتجاهات الأحداث»، ومجموعة مختارة من الكتب والدراسات والدوريات التى أصدرها المركز.
ويعكس هذا الإنتاج اهتمام «المستقبل» برصد الاتجاهات الصاعدة، وتحليل التحولات الجارية، واستشراف مساراتها وتداعياتها المستقبلية على منطقة الشرق الأوسط والعالم، فى وقت تتناول فيه فعاليات المشاركة القضايا الاستراتيجية الراهنة والمستقبلية ضمن مساحة للنقاش وتبادل المعرفة.
ويقام جناح المركز فى القاعة (1)، الجناح (C15)، ضمن فعاليات معرض أبوظبى الدولى للكتاب، الذى تستضيفه أبوظبى فى مركز أبوظبى الوطنى للمعارض (أدنيك) خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026، تحت شعار «لنقلب الصفحة ونقرأ العالم».
وتأتى مشاركة «المستقبل» فى إطار توجهه نحو تعزيز حضوره فى المشهد الثقافى والمعرفى، وتوسيع دوائر التواصل مع مجتمع البحث والفكر والنشر، والتعريف بإنتاجه البحثى والفكرى لدى جمهور أوسع.
ويسعى المركز من خلال هذه المشاركة إلى توفير منصة للمعرفة والحوار والتواصل الفكرى، وتعزيز انفتاحه على المؤسسات البحثية والثقافية ودور النشر والباحثين، إلى جانب استكشاف فرص جديدة للتعاون فى مجالات النشر والترجمة وتبادل المعرفة والمحتوى البحثى.
وتعكس المشاركة حرص «المستقبل» على توسيع شراكاته المعرفية، وتعزيز دوره فى تحليل واستشراف التحولات الإقليمية والدولية، والوصول بإنتاجه البحثى إلى مختلف الفئات المهتمة بقضايا الحاضر والمستقبل.