أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Emaratunaأبوظبي · تغيير

“بسمة الإمارات ” تطلق مبادرة «بَسْمَةُ عِلْمٍ في كُلِّ بَيْت» لدعم الطلبة المصابين بالأمراض المزمنة

المصدر: شبكة أخبار الإمارات

راس الخيمة : أطلقت جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية براس الخيمة مبادرتها المجتمعية والإنسانية الجديدة بعنوان (بَسْمَةُ عِلْمٍ في كُلِّ بَيْت) وذلك خلال الفترة من 22 إلى 28 أغسطس الجاري، في الفترة المسائية، لتشمل مختلف مناطق إمارة رأس الخيمة، بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق العام الدراسي الجديد. وتهدف المبادرة إلى دعم الطلبة المصابين بالأمراض المزمنة ومساندتهم معنوياً وتعليمياً، من خلال قيام أعضاء الجمعية بزيارتهم في منازلهم وتقديم الحقائب المدرسية والمواد والمستلزمات الدراسية لهم، بما يسهم في تهيئتهم للعودة إلى مقاعد الدراسة بروح إيجابية، ويشجعهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية وتحقيق طموحاتهم. وتسعى الجمعية من خلال هذه الزيارات المنزلية إلى إدخال البهجة والسرور إلى نفوس الطلبة وأسرهم، وتعزيز حالتهم النفسية والاجتماعية، إلى جانب إيصال رسالة مجتمعية تؤكد أن الطالب المصاب بمرض مزمن يحظى بالدعم والاهتمام، وأن ظروفه الصحية لا ينبغي أن تحد من فرصه في التعلم والنجاح والتميز. وأكدت مهرة محمد بن صراي، رئيس مجلس إدارة جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية، أن مبادرة «بَسْمَةُ عِلْمٍ في كُلِّ بَيْت» تأتي ضمن جهود الجمعية المستمرة لدعم مرضى الأمراض المزمنة وأسرهم، وتعزيز جودة حياتهم من خلال مبادرات تجمع بين البعد الصحي والإنساني والتعليمي. وقالت بن صراي: حرصنا على أن نصل إلى أبنائنا الطلبة في منازلهم ونشاركهم فرحة الاستعداد للعام الدراسي الجديد، فالتعليم حق وطموح لكل طالب، والمرض المزمن يجب ألا يكون عائقاً أمام مواصلة مسيرته التعليمية. ومن خلال هذه المبادرة نؤكد للطلبة وأسرهم أن المجتمع يقف إلى جانبهم ويدعمهم ويؤمن بقدرتهم على النجاح وتحقيق أحلامهم . وأضافت أن المبادرة تعكس قيم التكافل والتلاحم المجتمعي والمسؤولية الإنسانية، وتسهم في بناء بيئة داعمة ومحفزة للطلبة، مشيرة إلى أن الدعم النفسي والمعنوي في بداية العام الدراسي يترك أثراً إيجابياً لدى الطالب وأسرته، ويعزز ثقته بنفسه ودافعيته نحو التعلم والاستمرار في التعليم. من جانبه، أكد رجل الأعمال أحمد إبراهيم بكيرات أهمية دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية الموجهة إلى الأطفال والطلبة المصابين بالأمراض المزمنة، مشيداً بفكرة مبادرة «بَسْمَةُ عِلْمٍ في كُلِّ بَيْت» وما تحمله من رسالة إنسانية وتربوية نبيلة. وقال بيكرات إن الوقوف إلى جانب الطلبة وأسرهم، ولا سيما في بداية العام الدراسي، يمثل صورة حقيقية من صور التكاتف المجتمعي، مؤكداً أن مساندة المبادرات التي تسهم في إسعاد الأطفال ودعم تعليمهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم تعد مسؤولية مجتمعية مشتركة، وتترك أثراً مستداماً في نفوس المستفيدين وأسرهم. وتنفذ المبادرة بواسطة أعضاء جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية، وتستهدف الطلبة المصابين بالأمراض المزمنة في كافة مناطق إمارة رأس الخيمة، خلال الفترة من 22 إلى 28 أغسطس الجاري في إطار حرص الجمعية على تعزيز دورها الصحي والإنساني والمجتمعي، ودعم الطلبة وأسرهم وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية بثقة وأمل.

التعليقات