راس الخيمة : نفذت جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية مبادرة « بسمة مدارس الإمارات» تزامناً مع العودة إلى المدارس وانطلاق العام الدراسي الجديد، وذلك خلال الفترة من 31 أغسطس وحتى 3 سبتمبر 2026، من خلال سلسلة من الزيارات الميدانية لعدد من المدارس الحكومية والخاصة والخيرية. وجاءت المبادرة برئاسة ومتابعة ا مهرة محمد بن صراي، رئيس مجلس إدارة جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية، وبرعاية ودعم رجل الأعمال أحمد بكيرات، في إطار حرص الجمعية على تعزيز دورها الصحي والإنساني والمجتمعي، ودعم الطلبة مع بداية عامهم الدراسي، ونشر الوعي الصحي والوقائي بينهم. وتضمنت المبادرة تنظيم مجموعة من المسابقات الترفيهية والتثقيفية والصحية التي هدفت إلى تعزيز التفاعل الإيجابي لدى الطلبة وإيصال الرسائل التوعوية بأسلوب مبسط ومحبب، إلى جانب توزيع الهدايا والجوائز التشجيعية عليهم، بما أسهم في إدخال البهجة والسعادة إلى نفوسهم وخلق أجواء إيجابية مع بداية العام الدراسي. كما شملت الزيارات تقديم رسائل توعوية حول أهمية اتباع أنماط الحياة الصحية، والتغذية السليمة، والنشاط البدني، والمحافظة على الصحة، والوقاية من الأمراض المزمنة، وتعزيز السلوكيات الصحية والوقائية لدى الطلبة، إلى جانب التواصل مع إدارات المدارس والهيئات التعليمية. وشهدت المبادرة حضور ومشاركة عدد من أعضاء جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية، من بينهم الدكتورة خولة الشرهان، أمين السر، محمود شاكر، عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الاعلام والدكتورة / فاطمه حمدان العلكيم ، هنا على عبدالله الشحي ، شيخة إبراهيم لعماش مريم محمد على الشري شيخة مطر عمير الخاطري امنة محمد احمد رشود الشحي ومعاذ محمد احمد بكيرات واصغر متطوع سليمان احمد الشحي حيث شاركوا في الزيارات الميدانية وتنفيذ المسابقات والأنشطة التوعوية وتوزيع الهدايا والجوائز على الطلبة. مهرة بن صراي: نسعى إلى بداية دراسية تجمع الصحة والسعادة والعطاء وأكدت مهرة محمد بن صراي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن مبادرة «بسمة مدارس الإمارات» تأتي انطلاقاً من إيمان الجمعية بأهمية الاستثمار في صحة الطلبة ووعيهم، باعتبارهم أساس مستقبل المجتمع، مشيرة إلى أن المدرسة تمثل بيئة مهمة لترسيخ السلوكيات الصحية والإيجابية منذ الصغر. وقالت: «نسعى من خلال مبادرة بسمة مدارس الإمارات إلى مشاركة أبنائنا الطلبة فرحة العودة إلى المدارس، وأن تكون بداية عامهم الدراسي مليئة بالتفاؤل والصحة والسعادة، إلى جانب تعزيز وعيهم بأهمية الوقاية والمحافظة على صحتهم من خلال الأنشطة والمسابقات التفاعلية والرسائل التوعوية». وأضافت: «حرصنا كذلك على أن تحمل المبادرة جانباً إنسانياً وترفيهياً من خلال توزيع الهدايا والجوائز على الطلبة، بما يسهم في إدخال البهجة إلى نفوسهم وتشجيعهم على بدء عامهم الدراسي بطاقة إيجابية وحماس أكبر». وأشادت مهرة بن صراي بتعاون إدارات المدارس الحكومية والخاصة والخيرية، مؤكدة أن نجاح المبادرات المجتمعية يعتمد على الشراكة والتكامل بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات النفع العام والقطاع الخاص، بما يحقق أثراً مستداماً في حياة الطلبة وأسرهم. أحمد بكيرات: دعم الطلبة استثمار في مستقبل المجتمع ومن جانبه، أعرب رجل الأعمال أحمد بكيرات عن سعادته برعاية ودعم مبادرة «بسمة مدارس الإمارات»، مؤكداً أهمية مساهمة رجال الأعمال والقطاع الخاص في دعم المبادرات التي تستهدف الطلبة وتعزز صحتهم وسعادتهم. وقال: «يسعدني أن أكون جزءاً من هذه المبادرة التي تجمع بين العطاء والتوعية والصحة والسعادة، وتصل مباشرة إلى الطلبة في مدارسهم مع بداية عامهم الدراسي. إن دعم أبنائنا الطلبة والاهتمام بصحتهم ووعيهم يمثل مسؤولية مجتمعية مشتركة واستثماراً حقيقياً في مستقبل الأجيال». وأضاف: «نعتز بدعم جهود جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية وما تقدمه من مبادرات نوعية وهادفة تخدم مختلف فئات المجتمع، ونسعد بأن تسهم الهدايا والمسابقات والأنشطة المقدمة للطلبة في إدخال الفرح إلى نفوسهم وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية بروح إيجابية». وأعربت جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية عن خالص شكرها وتقديرها لجميع إدارات المدارس والهيئات التعليمية، ولـ رجل الأعمال أحمد إبراهيم بكيرات، على تعاونهم ودعمهم لهذه المبادرة ومساهمتهم الفاعلة في إنجاحها وتحقيق أهدافها، مؤكدة استمرارها في تنفيذ المبادرات والبرامج الصحية والإنسانية والتوعوية التي تستهدف الطلبة وأصحاب الأمراض المزمنة وأسرهم، وتسهم في تعزيز الوعي الصحي وجودة الحياة والمسؤولية المجتمعية. وتأتي مبادرة «بسمة مدارس الإمارات» ضمن جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز جودة الحياة، ورفع مستوى الوعي الصحي والوقائي، ونشر ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية، وبناء شراكات فاعلة ومستدامة تسهم في دعم الطلبة وأسرهم وتعزيز صحة وسعادة المجتمع.