راس الخيمة : دشّنت جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية أعمال لجنة إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال، وذلك خلال اجتماعها الافتتاحي الذي عُقد في مقر الجمعية بمنطقة المعمورة، برئاسة الدكتورة فاطمة حمدان العلكيم الزعابي، وبحضور عدد من أعضاء اللجنة، إلى جانب الأستاذة مهرة محمد جمعة يوسف بن صراي النعيمي، رئيس مجلس إدارة جمعية بسمة الإمارات. ويأتي تدشين اللجنة في إطار توجه الجمعية نحو ترسيخ أسس العمل المؤسسي وتعزيز منظومة الحوكمة والجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف المخاطر والظروف الطارئة، بما يدعم استمرارية برامج الجمعية ومبادراتها الصحية والإنسانية والمجتمعية، ويعزز قدرتها على أداء رسالتها تجاه المرضى والأسر وأفراد المجتمع. وتضم لجنة إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال كلاً من: الدكتورة إيمان علي محمد بن حجر الشحي، والدكتورة أنفال حسن حمدان سيف العلكيم الزعابي، والسيدة موزة شيبان محمد الحبسي والسيدة آمنة محمد أحمد رشود الشحي، إلى جانب رئيسة اللجنة الدكتورة فاطمة حمدان العلكيم الزعابي. تعزيز الجاهزية والاستعداد وأكدت الدكتورة فاطمة حمدان العلكيم الزعابي، رئيسة لجنة إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال، خلال الاجتماع، أن تشكيل اللجنة يعكس حرص جمعية بسمة الإمارات على الانتقال بالعمل المؤسسي إلى مستويات أكثر تنظيماً واستعداداً، من خلال اعتماد منهجية واضحة للتعامل مع المخاطر المحتملة والاستجابة الفاعلة للطوارئ والأزمات. وأوضحت أن اللجنة ستعمل على بناء إطار متكامل لإدارة المخاطر، يبدأ من تحديد المخاطر المحتملة وتحليلها وتقييم مستوى تأثيرها، ووضع الإجراءات الوقائية المناسبة، وصولاً إلى إعداد خطط الاستجابة للطوارئ وخطط استمرارية الأعمال والتعافي من الأزمات. وأشارت إلى أن إدارة المخاطر لا تقتصر على التعامل مع الحالات الطارئة عند وقوعها، وإنما تعتمد بصورة أساسية على الاستباق والاستعداد والتخطيط المسبق، بما يتيح للجمعية التعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة بصورة منظمة، وتقليل الآثار المترتبة عليها، والمحافظة على سلامة الأفراد واستمرارية الخدمات والبرامج والمبادرات. وأضافت أن اللجنة ستعمل بالتنسيق مع مختلف لجان الجمعية وفريق بسمة التطوعي، بهدف رفع مستوى الوعي بمفاهيم إدارة المخاطر والطوارئ، وتحديد الأدوار والمسؤوليات، ووضع آليات واضحة للتواصل واتخاذ القرار في حالات الطوارئ، إلى جانب مراجعة الخطط والإجراءات بصورة دورية وتحديثها وفق المستجدات. رئيس مجلس الإدارة: الجاهزية جزء أساسي من العمل المؤسسي من جانبها، أكدت الأستاذة مهرة محمد جمعة يوسف بن صراي ، رئيس مجلس إدارة جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية، أن تشكيل لجنة إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال يمثل إحدى الخطوات المهمة في مسيرة تطوير العمل المؤسسي للجمعية، ويأتي ضمن جهود مجلس الإدارة لتعزيز منظومة الحوكمة ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد. وقالت إن طبيعة عمل الجمعية، وما تنفذه من برامج ومبادرات صحية وإنسانية ومجتمعية تستهدف مختلف شرائح المجتمع، تتطلب وجود خطط واضحة للتعامل مع المخاطر والطوارئ، بما يضمن استمرار المبادرات والفعاليات والخدمات وعدم تأثرها بالظروف الاستثنائية. وأكدت أن استمرارية الأعمال تمثل عنصراً مهماً في المحافظة على استدامة رسالة الجمعية، مشيرةً إلى أهمية وجود بدائل وإجراءات واضحة تتيح للجمعية مواصلة أعمالها وخدمة المستفيدين حتى في الظروف غير الاعتيادية. كما أشادت رئيس مجلس الإدارة بأعضاء اللجنة، مؤكدةً أن اختيار أعضاء من ذوي الخبرة والاختصاص يعزز قدرة اللجنة على القيام بمهامها، ويسهم في تطوير منظومة متكاملة لإدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال، بما يتوافق مع توجه الجمعية نحو الجودة والتميز والحوكمة المؤسسية. محاور الاجتماع الافتتاحي وناقش الاجتماع الافتتاحي عدداً من المحاور الأساسية المتعلقة بعمل اللجنة، حيث تم التأكيد على أهمية إعداد سجل متكامل للمخاطر يتضمن المخاطر المحتملة التي قد تواجه الجمعية، وتصنيفها وفق طبيعتها ومستوى تأثيرها واحتمالية حدوثها، ووضع الإجراءات الوقائية والتصحيحية المناسبة لكل نوع من المخاطر. كما تناول الاجتماع أهمية إعداد خطة متكاملة للطوارئ والأزمات تتضمن الإجراءات الواجب اتباعها في الحالات الطارئة، وتحديد المسؤوليات والمهام، وآليات التواصل الداخلي والخارجي، ووسائل التنسيق بين أعضاء الفريق واللجان المختلفة، بما يضمن سرعة الاستجابة وتقليل الآثار المحتملة. وتطرقت اللجنة كذلك إلى أهمية وضع خطة لاستمرارية الأعمال تضمن استمرار العمليات والبرامج الأساسية للجمعية في حال حدوث أي ظرف قد يؤثر في سير العمل المعتاد، مع تحديد الأولويات والموارد الأساسية والبدائل والإجراءات اللازمة لاستعادة العمليات في أقرب وقت ممكن. التدريب والتوعية والاستعداد للطوارئ وأكدت الدكتورة / إيمان علي محمد بن حجر الشحي عضو الجمعية ولجنة أهمية الجانب التوعوي والتدريبي، باعتباره أحد الركائز الأساسية لنجاح منظومة إدارة المخاطر والطوارئ، حيث سيتم العمل على تعزيز ثقافة الاستعداد والوقاية لدى أعضاء مجلس الإدارة واللجان وفريق بسمة التطوعي. ومن المقرر أن تركز اللجنة على نشر الوعي بالإجراءات الواجب اتباعها في حالات الطوارئ، وتعريف فرق العمل بالأدوار والمسؤوليات المحددة لهم، إلى جانب دراسة إمكانية تنفيذ تمارين ومحاكاة لسيناريوهات الطوارئ للتأكد من جاهزية الفرق وفاعلية الخطط الموضوعة. كما ستعمل اللجنة على مراجعة الدروس المستفادة من أي حالات أو مواقف طارئة قد تواجه الجمعية، والاستفادة منها في تطوير الإجراءات والخطط المستقبلية، بما يساهم في تعزيز القدرة على الاستجابة والتعافي وتحسين الأداء المؤسسي. التكامل بين لجان الجمعية وأكدت الدكتورة أنفال حسن حمدان سيف العلكيم عضو الجمعية ولجنة أن نجاح منظومة إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال يعتمد بصورة أساسية على التكامل والتنسيق بين جميع لجان الجمعية، مشيرةً إلى أن لجنة إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال ستعمل بصورة تكاملية مع لجان التوعية والتمكين الصحي والإعلام، والبرامج والمبادرات الصحية والمجتمعية والإنسانية، والابتكار والبحث الصحي والذكاء الاصطناعي، والشراكات والاستدامة والأثر المجتمعي وتنمية الموارد، والتمكين المجتمعي ودعم المرضى، والجودة والحوكمة والتميز المؤسسي وغيرها من فرق العمل ذات العلاقة. ويهدف هذا التكامل إلى ضمان وجود رؤية موحدة للتعامل مع المخاطر، وتبادل المعلومات والخبرات، وتحديد الاحتياجات والموارد، وتعزيز سرعة اتخاذ الإجراءات المناسبة عند الحاجة. دعم رسالة الجمعية وخدمة المجتمع وأضافت السيدة / موزة شبيان الحبسي عضو الجمعية ولجنة يأتي تشكيل اللجنة في سياق التطور الذي تشهده جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية في مجال العمل الصحي والمجتمعي والإنساني، وسعيها إلى تطوير منظومة عمل متكاملة تواكب احتياجات المجتمع، وتدعم تنفيذ برامجها ومبادراتها بصورة مستدامة. وتؤكد الجمعية أن إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال لا تمثلان جانباً إدارياً فقط، وإنما تعدان جزءاً من المسؤولية المؤسسية تجاه المستفيدين والشركاء والمتطوعين والمجتمع، خصوصاً في ظل طبيعة البرامج الصحية والإنسانية التي تتطلب مستويات عالية من التنظيم والاستعداد والمرونة. كما تهدف اللجنة إلى تعزيز قدرة الجمعية على مواصلة تنفيذ مبادراتها التوعوية والصحية والإنسانية، بما فيها البرامج الموجهة إلى مرضى الأمراض المزمنة وأسرهم، ومبادرات التوعية والوقاية الصحية، والبرامج المجتمعية والإنسانية، ومبادرات دعم الأطفال والأسر، وغيرها من الأنشطة التي تنفذها الجمعية بالتعاون مع الجهات الحكومية والصحية والمجتمعية والشركاء. خطوة جديدة نحو التميز المؤسسي وفي ختام الاجتماع، أكدت السيدة / آمنة محمد أحمد رشود الشحى عضو الجمعية واللجنة أن تدشين لجنة إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال يمثل خطوة جديدة ضمن مسيرة تطوير منظومة العمل المؤسسي، وتعزيز مفاهيم الجودة والحوكمة والاستدامة والجاهزية. وأشارت مهره محمد بن صراي رئيس مجلس الجمعية أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على إعداد وتطوير عدد من الوثائق والإجراءات التنظيمية ذات العلاقة، ومن بينها سجل المخاطر، وخطط الطوارئ والاستجابة، وخطة استمرارية الأعمال، ومصفوفة المسؤوليات، وآليات الاتصال أثناء الأزمات، وإجراءات التعافي، وبرامج التدريب والتوعية والتمارين الدورية. وأكدت أن هذه الجهود تأتي انطلاقاً من إيمانها بأن الاستعداد المسبق والتخطيط المنظم والتعاون بين فرق العمل والشركاء يمثلون ركائز أساسية لاستدامة العمل وتحقيق الأثر الإيجابي في المجتمع، وبما يعزز قدرة جمعية بسمة الإمارات على مواصلة رسالتها الصحية والإنسانية والمجتمعية، وترسيخ حضورها كمؤسسة نفع عام تسهم في خدمة المجتمع ودعم المرضى وأسرهم. واختتمت الجمعية اجتماعها الافتتاحي بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتفعيل دور اللجنة بما يحقق أهدافها واختصاصاتها، ويعزز مستويات الجاهزية والمرونة المؤسسية، ويدعم استمرارية أعمال الجمعية وبرامجها ومبادراتها في مختلف الظروف.