أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Emaratunaأبوظبي · تغيير

معرض واجهة التعليم 2026 في أبوظبي.. 580 مؤسسة و22 مشروعا

المصدر: العين الإخبارية

معرض واجهة التعليم 2026 في أبوظبي.. 580 مؤسسة و22 مشروعا

تنطلق اليوم في أبوظبي النسخة الثانية عشرة من معرض واجهة التعليم بمشاركة 580 جامعة ومؤسسة تعليمية، و22 مشروعا مبتكرا، تحت شعار «التعليم والأسرة».

وتستمر فعاليات المعرض يومي 22 و23 سبتمبر/أيلول في قاعات 8 و9 بمركز أدنيك أبوظبي، من الساعة 9 صباحا حتى 4 عصرا، وفقا للبيانات الرسمية لمركز أدنيك.

580 مؤسسة تعليمية في واجهة واحدة

تشهد النسخة الثانية عشرة مشاركة 580 جامعة ومؤسسة تعليمية من داخل دولة الإمارات وخارجها، لتوفير مساحة مباشرة أمام الطلبة وأولياء الأمور للتعرف إلى البرامج الأكاديمية والتخصصات الجديدة والمنح الدراسية ومتطلبات القبول والمسارات التعليمية والمهنية.

وتأتي المشاركة الواسعة في وقت تتغير فيه احتياجات سوق العمل بصورة متسارعة، مع صعود تخصصات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والمهارات المستقبلية.

وأكدت وكالة أنباء الإمارات أن المعرض يتيح للطلبة وأولياء الأمور التواصل المباشر مع المؤسسات التعليمية، والاطلاع على التخصصات المستقبلية وفرص المنح والمسارات المهنية التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل.

22 مشروعا مبتكرا.. والذكاء الاصطناعي حاضر

يتضمن المعرض 22 مشروعا مبتكرا تقدمها وزارة التربية والتعليم ونخبة من أبرز الجامعات في الدولة، بما يعكس اتجاه المؤسسات التعليمية الإماراتية إلى دعم البحث والتطوير والابتكار وتوظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.

ولا يقتصر حضور التكنولوجيا في المعرض على استعراض أدوات جديدة، إذ يرتبط النقاش أيضا بالمهارات التي يحتاج إليها الطالب في السنوات المقبلة، وكيفية الاستعداد لتخصصات ووظائف تتغير مع التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتضع فعاليات الدورة في صدارة الموضوعات التي تناقشها التخصصات المستقبلية، والمهارات المطلوبة للوظائف الناشئة، والذكاء الاصطناعي، والابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية في توجيه الطلبة.

«التعليم والأسرة».. لماذا اختير شعار الدورة؟

تحمل الدورة الثانية عشرة شعار «التعليم والأسرة»، في ارتباط مباشر بإعلان دولة الإمارات عام 2026 «عام الأسرة».

وتؤكد الجهات الإماراتية أن اختيار الشعار يعكس الدور الذي تؤديه الأسرة في دعم الأبناء خلال رحلتهم التعليمية، ومساعدتهم على اتخاذ قرارات واعية بشأن تخصصاتهم ومساراتهم الأكاديمية والمهنية، وتعزيز التواصل بين الأسرة والمؤسسات التعليمية.

ويأتي «عام الأسرة» ضمن مبادرة «أعوام الإمارات»، ويركز على تعزيز الترابط الأسري والعلاقات التي تشكل إحدى ركائز المجتمع، ودعم القيم التي تنتقل بين الأجيال.

ماذا سيجد الطالب وولي الأمر في المعرض؟

يقدم المعرض للطالب فرصة للتعامل المباشر مع الجامعات والمؤسسات التعليمية بدلا من الاكتفاء بالبحث الإلكتروني عن التخصصات.

ويستطيع الطلبة وأولياء الأمور التعرف إلى البرامج الدراسية المتاحة، وشروط القبول، والمنح الدراسية، والتخصصات المرتبطة باحتياجات سوق العمل، إلى جانب استكشاف المسارات الأكاديمية والمهنية المختلفة.

ويكتسب هذا الجانب أهمية خاصة لطلاب المرحلة الثانوية الذين يستعدون لاختيار تخصصاتهم الجامعية، وكذلك للطلبة الذين يبحثون عن برامج جديدة أو فرص دراسية خارج الدولة.

كما يتيح المعرض التواصل مع خبراء ومتخصصين ومؤسسات أكاديمية، بما يساعد على تكوين صورة أوسع عن الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار الدراسي.

التعليم وسوق العمل في صدارة النقاش

لا ينظر معرض واجهة التعليم إلى التعليم باعتباره مسارا أكاديميا منفصلا عن سوق العمل، إذ تركز النسخة الحالية على مدى توافق البرامج والتخصصات مع احتياجات الوظائف المستقبلية.

ويشير مركز أدنيك إلى أن المعرض يمثل منصة لمناقشة التخصصات الأكاديمية التي تتماشى مع المتطلبات المتغيرة لسوق العمل في أبوظبي ودولة الإمارات، كما يهدف إلى تبادل الأفكار حول تطوير جودة التعليم ومواءمة المناهج مع الاحتياجات المستقبلية.

ومن بين الملفات التي تحضر في الدورة الحالية المهارات الرقمية، والتفكير النقدي، والابتكار، وريادة الأعمال، إلى جانب التخصصات المرتبطة بالتحولات التكنولوجية.

الأسرة شريك في القرار التعليمي

يمتد شعار الدورة إلى ما هو أبعد من اختيار الجامعة أو التخصص، إذ تطرح الفعالية العلاقة بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات التعليمية باعتبارها جزءا من عملية إعداد الطالب للمستقبل.

وكان مؤتمر «التعليم في خدمة الأسرة: من الرؤية إلى الأثر»، الذي نظمته منصة واجهة التعليم بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر/أيلول، قد ناقش ملفات تمكين الأسرة، والشراكة بين البيت والمدرسة، والهوية الوطنية، والتربية الرقمية، ومهارات المستقبل، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.

وشهد المؤتمر مناقشات حول التأثير المتزايد للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في حياة الطلبة، ودور الأسرة في التعامل مع البيئة الرقمية، إلى جانب الحاجة إلى تحقيق توازن بين استخدام التكنولوجيا والحفاظ على الروابط الأسرية والاجتماعية.

أبوظبي منصة للفرص التعليمية

اختيار مركز أدنيك لاستضافة المعرض يضع الفعالية ضمن أجندة أبوظبي للمعارض والفعاليات المتخصصة في التعليم وتبادل المعرفة.

وبحسب أجندة أبوظبي الرسمية، يقام معرض واجهة التعليم يومي 22 و23 سبتمبر/أيلول في مركز أدنيك أبوظبي، ضمن فعاليات قطاع التعليم في الإمارة خلال سبتمبر.

كما أعلنت مجموعة أدنيك أن المركز يستضيف خلال النصف الثاني من عام 2026 أكثر من 290 فعالية في أبوظبي والعين، تشمل مؤتمرات ومعارض وفعاليات متخصصة في قطاعات متعددة، من بينها التعليم والذكاء الاصطناعي والصحة والاستدامة وغيرها.

أكثر من عقد مع الطلبة والمؤسسات التعليمية

تواصل «واجهة التعليم» دورها كمنصة تجمع الطلبة وأولياء الأمور والجامعات والمؤسسات التعليمية والجهات الوطنية في مساحة واحدة.

وتشير وكالة أنباء الإمارات إلى أن المنصة تعمل منذ عام 2014، واستفاد من برامجها ومعارضها ومبادراتها أكثر من 1.6 مليون طالب وطالبة، في إطار دورها في ربط الطلبة بالفرص التعليمية والمهنية ومساعدتهم على التخطيط لمساراتهم المستقبلية.

وتأتي الدورة الجديدة امتدادا لهذا المسار، لكن مع تركيز أكبر على التخصصات المستقبلية والذكاء الاصطناعي والابتكار، بالتوازي مع وضع الأسرة في قلب النقاش حول القرارات التعليمية.

يومان للبحث عن التخصص المناسب

ومع انطلاق المعرض اليوم، يتحول مركز أدنيك أبوظبي إلى نقطة تجمع للطلبة وأولياء الأمور والجامعات والمؤسسات التعليمية والخبراء، في فرصة للتعرف مباشرة إلى الخيارات الأكاديمية والمهنية المتاحة.

ولا تقتصر أهمية المشاركة على التعرف إلى جامعة أو برنامج بعينه، بل تمتد إلى فهم اتجاهات التعليم وسوق العمل والمهارات التي يتطلبها المستقبل، وهي الملفات التي تشكل المحور الرئيسي للنسخة الثانية عشرة من «واجهة التعليم».

وتستمر فعاليات المعرض حتى الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول، فيما تركز الدورة الحالية على بناء علاقة أكثر تكاملا بين الطالب والأسرة والمؤسسة التعليمية، وربط القرارات الدراسية بالمهارات والفرص التي ستحدد شكل سوق العمل في السنوات المقبلة.

التعليقات