في دبي لا يمضي الفن في طريق واحد، ولا يستقر في قالب وحيد؛ إذ تبدو المدينة كأنها لوحة مفتوحة تتجاور على مساحتها ألوان التجارب وتعدد المدارس، ويتحول الاختلاف فيها من مسافة تفصل الاتجاهات إلى مساحة تجمعها. هنا، تلتقي اللوحة التشكيلية بالتركيب والمفهوم، ويتجاور التجريد والخط العربي م