أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Emaratunaدبي · تغيير

دبي ثامن أكبر الوجهات عالمياً لأصحاب المليارات

المصدر: البيانقراءات: 3

43

مليارديراً تحتضنهم الإمارة في 2025

201

مليار دولار ثروات 59 مليارديراً مقيمين في الدولة

رسخت دبي مكانتها وجهة عالمية في احتضان فائقي الثراء على مستوى العالم.

وبحسب تقرير «تعداد المليارديرات 2026» الصادر عن شركة التراتا Altrata - الرائدة عالمياً في استشارات الثروات - حافظت دبي على موقعها ضمن قائمة أبرز 15 مدينة في العالم من حيث عدد المليارديرات المقيمين فيها، لتؤكد بذلك استمرار جاذبيتها مركزاً عالمياً لرؤوس الأموال والأثرياء.

وبحسب بيانات التقرير، بلغ عدد المليارديرات المقيمين في دبي 43 فرداً خلال عام 2025، بزيادة 2 مقارنة بالعام السابق، ما وضع دبي في المركز الثامن مكرر ضمن قائمة أعلى 15 مدينة عالمياً من حيث عدد المليارديرات، بالتساوي مع مدينة شنتشن الصينية.

وأشار التقرير إلى أن قائمة أعلى المدن عالمياً «تُظهر تحيزاً واضحاً لصالح المدن الأمريكية، لكنها في الوقت ذاته تعكس توزيعاً جغرافياً أكثر تنوعاً» مقارنة بقوائم أصحاب الثروات فائقة الارتفاع الأخرى، مضيفاً أن مراكز الثروة الآسيوية الكبرى باتت أكثر حضوراً في القائمة، مع تسليط الضوء على مكاسب الثروة المتركزة في مدن مثل سنغافورة وبكين ومومباي.

وأكد التقرير بشكل خاص أن «دبي وإسطنبول تبرزان أيضاً في هذا الصدد».

وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط ككل، سجل عدد المليارديرات نمواً متواضعاً بنسبة 5 % ليصل إلى 254 فرداً خلال عام 2025.

وبحسب التقرير، كانت أبرز محركات هذا النمو هي «أنشطة التنويع الاقتصادي المكثفة بعيداً عن النفط، وبرامج البنية التحتية السيادية الكبرى، التي دعمت تدفقات رأس المال وفتحت قنوات جديدة لتكوين الثروات، لا سيما في المركزين الرائدين وهما الإمارات والسعودية».

وارتفع عدد المليارديرات المقيمين في الإمارات إلى 59 مليارديراً، بنهاية 2025، بإجمالي ثروات 201 مليار دولار، بنمو 11.3 % على أساس سنوي، بعد استقطاب 5 مليارديرات جدد، حيث تبوأت الدولة المرتبة 14 عالمياً بين أكبر 15 دولة من حيث عدد المليارديرات، فيما شكّلت الدول الـ15 الأولى مجتمعة نحو 83 % من إجمالي ثروة المليارديرات حول العالم 2025.

ورغم هذا النمو الإيجابي في أعداد المليارديرات، أشار التقرير إلى أن إجمالي ثروة مليارديرات المنطقة تراجع 4 % ليصل إلى 0.7 تريليون دولار، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى ضعف أسواق الطاقة العالمية وتراجع أسعار النفط بنحو 20 % خلال العام، وهو أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2020.

التعليقات