أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Emaratunaدبي · تغيير

فأس طوارئ وشبهات تجنيد إيراني وأزمة الطائرة الجديدة.. القصة الكاملة لـ«فلاي دبي»

المصدر: المصري اليوم

فأس طوارئ وشبهات تجنيد إيراني وأزمة الطائرة الجديدة.. القصة الكاملة لـ«فلاي دبي»

شهدت دولة الاحتلال الإسرائيلي استنفارا أمنيا، خلال الساعات الماضية، إثر تعرض طائرة «فلاي دبي» التي أقلعت من الإمارات متجهة إلى مطار بن جورين بتل أبيب في إسرائيل لحادث تتزايد فيه التقديرات بـ«أنه مخطط»، وعقب الحادثة بساعات، عادت رحلة أخرى تابعة لنفس الشركة أدراجها في إطار المخاوف الأمنية.

وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، هبطت طائرة إنقاذ تابعة لشركة «فلاي دبي» في السعودية، تمهيداً لإعادة الركاب الإسرائيليين إلى دولة الاحتلال، بعد الحادثة التي وقعت على متن رحلة الشركة التي كانت متجهة إلى مطار بن غوريون.

وقال أحد الركاب للصحيفة الإسرائيلية: «بدأوا في صعودنا إلى الطائرة».

وكانت الطائرة قد اتجهت إلى السعودية بعد الاشتباه بمحاولة مساعد الطيار القادم من عُمان إسقاطها، وفق التقديرات التي يجري فحصها في التحقيق.

وفي وقت لاحق، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، بأن رحلة إضافية تابعة لشركة «فلاى دبي»، تحمل الرقم FZ1081، كانت متجهة من دبى إلى تل أبيب، عادت أدراجها، لكن تم الإعلان عقب ذلك، بأن الوضع عادي ويأتي في إطار الاستنفار الأمني.

ومن المتوقع، وفق «يديعوت أحرونوت»، أن تهبط الطائرة في مطار بن غوريون بين الساعة 18:00 و19:00.

بعض الركاب يرفضون الصعود

رغم وصول طائرة الإنقاذ، رفض بعض الركاب الصعود إليها، وقالوا إنهم يشعرون بالخوف في أعقاب ما حدث خلال الرحلة السابقة.

وكان مسؤولي دولة الاحتلال على رأسهم بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال، ويسرائيل كاتس، وزير الدفاع، وجها الجيش الإسرائيلي في وقت سابق بإرسال طائرات عسكرية لإعادة الركاب، رغم عدم وضوح ما إذا كان هذا التوجيه سينفذ.

وفي مطار بن جوريون، استُكملت الاستعدادات لاستقبال الركاب، وفق الصحيفة.

تقديرات بشأن محاولة إسقاط الطائرة

فيما يتعلق بالتحقيق في الحادثة، تشير التقديرات الواردة إلى أن مساعد الطيار خطط لإسقاط الطائرة بهدف قتل الإسرائيليين الذين كانوا على متنها.

وبحسب التحقيق الأولي، يجري فحص احتمال أن يكون مساعد الطيار قد طعن الطيار أثناء محاولة السيطرة عليه باستخدام فأس طوارئ موجودة في قمرة القيادة ومخصصة لكسر نوافذ الطائرة.

وفي الوقت نفسه، استُبعدت، وفق المعطيات الواردة، الفرضية التي تحدثت عن تمكن مساعد الطيار من الصعود إلى الطائرة وبحوزته الفأس، نظرا إلى خضوع جميع أفراد طاقم الطائرة لفحوصات أمنية صارمة قبل صعودهم.

فحص احتمال وجود صلة بإيران

من بين الاحتمالات التي يجري فحصها - بحسب يديعوت أحرنوت - أن يكون مساعد الطيار قد جرى تجنيده من قبل إيران، إلا أنه لا يوجد في هذه المرحلة أي دليل على ذلك.

وتوجهت وزيرة المواصلات ميري ريجيف إلى نتنياهو بطلب إيقاف رحلات شركة «فلاي دبي» إلى إسرائيل فوراً، إلى حين استيضاح ظروف الحادثة.

وقال مسؤول إسرائيلي إن الطيار القادم من عُمان والذي حاول إسقاط الطائرة لم يسبق له الهبوط في إسرائيل.

ونقل عن مسؤول في وزارة المواصلات قوله: «هذا حدث ضخم. كنا على وشك الاقتراب من كارثة كبيرة جداً جرى تفاديها».

وتشير المعطيات إلى أن شركات الطيران الإسرائيلية غير مخولة حالياً بالطيران إلى دبي، بسبب خلاف يتعلق بمتطلبات الحراسة والأمن.

تأثيرات اقتصادية للحادثة

امتدت تداعيات الحادثة إلى سوق الأسهم أيضاً، إذ ارتفعت أسهم شركتي الطيران الإسرائيليتين «إل عال» و«إسرائير» في البورصة بنسبة 7% وأكثر من 9% على التوالي.

وبحسب التقديرات الواردة، فإن ما يوصف بمحاولة «اعتداء إرهابي» على متن رحلة «فلاي دبي» قد يدفع عددا من الركاب الإسرائيليين إلى تفضيل السفر عبر شركات الطيران الإسرائيلية.

نتنياهو يجري تقييما جديدا للوضع

وتستخدم هذه الشركات، بحسب النص، طيارين إسرائيليين فقط، معظمهم طيارون سابقون في سلاح الجو، إضافة إلى منظومة أمن وحراسة وُصفت بأنها صارمة وفريدة وتشارك الدولة في تمويلها.

وعقد نتنياهو تقييماً جديداً للوضع مع كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية وقطاع الطيران، على خلفية الحادثة التي وقعت على متن رحلة «فلاي دبي».

التعليقات