هل لإيران صلة بواقعة طائرة «فلاي دبي»؟.. نائب الرئيس الأمريكي يحسم الأمر
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اليوم الإثنين، إنه لم ير حتى الآن أي دليل قاطع يثبت وجود صلة بين إيران وواقعة طائرة «فلاي دبي»، التي تعرضت لمحاولة للاستيلاء على قمرة القيادة أثناء رحلة من دبي إلى تل أبيب. وأدلى فانس بالتصريحات للصحفيين قبل مغادرته الولايات المتحدة متوجهاً إلى ألاسكا، في وقت تتواصل فيه التحقيقات الإماراتية والإسرائيلية بشأن ملابسات الواقعة ودوافع منفذها.
وكانت السلطات الإماراتية أعلنت تشكيل فريق تحقيق متخصص بأمر من النائب العام الاتحادي، للتحقق من ملابسات الحادث وأسبابه ودوافعه، بما في ذلك بحث احتمال ارتباطه بنشاط أو غرض إرهابي، وما إذا كان وراءه تخطيط أو توجيه مسبق. وشددت السلطات على ضرورة تجنب التكهنات والمعلومات غير الموثقة إلى حين انتهاء التحقيقات وإعلان نتائجها الرسمية.
وتعود الواقعة إلى 30 سبتمبر الماضي، عندما تعرضت الرحلة «FZ1073» التابعة لـ«فلاي دبي»، والمتجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن جوريون، لحادث داخل قمرة القيادة، قبل أن يغير الطاقم مسار الطائرة وتهبط بسلام في مطار تبوك السعودي. وأكدت الشركة أن جميع الركاب وأفراد الطاقم كانوا بخير، وأنها تتعاون مع السلطات المختصة في التحقيق.
وبحسب تقارير أمريكية وإسرائيلية، فإن مساعد الطيار العُماني حمام الحمامي هاجم قائد الطائرة داخل قمرة القيادة وحاول السيطرة عليها، قبل أن يتدخل ركاب وأفراد من الطاقم ويتمكنوا من السيطرة عليه. وأشارت معلومات أولية إلى أن التحقيقات تبحث احتمال تصرفه بمفرده، فيما لا تزال دوافعه والجهات المحتملة التي تقف وراءه قيد التحقيق.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح في وقت سابق إلى احتمال وجود صلة بين الواقعة وإيران، متوعداً باتخاذ إجراءات قوية إذا ثبت تورط طهران، بينما نفت إيران أي علاقة بالحادث. ويأتي تصريح فانس ليؤكد عدم وجود دليل أمريكي قاطع حتى الآن يدعم هذا الاتهام.