أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Emaratunaدبي · تغيير

حركة أخيرة أنقذت الرحلة 1073.. قائد طائرة «فلاي دبي» يتحدث في أول ظهور

المصدر: العين الإخبارية

حركة أخيرة أنقذت الرحلة 1073.. قائد طائرة «فلاي دبي» يتحدث في أول ظهور

في أول ظهور له بعد الحادث، تحدث قائد طائرة "فلاي دبي" الهندي سميت ماتشار، مستعيدا تفاصيل اللحظات التي عاشها على متن الرحلة.

ظهور الطيار جاء في اتصال عبر الفيديو، من مستشفى حيث يتلقى العلاج، مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي نشر الفيديو على حسابه في منصة "إكس" (تويتر سابقا).

والأربعاء، أعلنت شركة "فلاي دبي" وقوع مشادة داخل قمرة القيادة أثناء رحلتها "FZ1073" التي كانت متجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون الدولي، بتاريخ 30 سبتمبر /أيلول، استدعت تدخل أفراد من طاقم الشركة الموجودين على متن الطائرة لتأمينها.

وفي اتصاله مع قائد الطائرة، أشاد رئيس الوزراء الهندي بشجاعته وتصرفه لإنقاذ الركاب. مشيرا إلى أن البلاد تدعو له بعد أن خاطر بحياته لإنقاذ الآخرين.

وأكد ماتشار لمودي أنه يشعر بـ"فخر كبير"، قائلا "في تلك اللحظة، كنت أصارع من أجل البقاء على قيد الحياة، لكنني أدركت أنه إذا لم أنهض وأتحرك، بعد إصابتي البالغة وسقوطي أرضا، فلن يفعل ذلك أحد غيري".

وأضاف "كنت أعلم أن الأمر لا يتطلب سوى دفعة أخيرة لفتح الباب، ورغم إصابتي، تمكنت من فتحه، ليدخل بقية أفراد الطاقم ويقوموا بدورهم. لقد كنت أعلم أنني لا أستطيع أن أسمح للركاب بالموت".

وتابع "أعمل طيارا منذ 17 عاما، وشغلت منصب قائد طائرة طوال السنوات الـ 11 الماضية، ولذا فأنا أدرك تماما ما يجري داخل الطائرة حتى لو كانت عيناي مغمضتين".

وتُعد قمرة القيادة في الطائرات منطقة شديدة التأمين، حيث لا يُسمح بدخولها إلا لأفراد الطاقم المخولين.

فيما يتحكم قائد الطائرة ومساعده بآلية فتح بابها من الداخل، ما يجعل الوصول إليها من خارجها أمرا بالغ الصعوبة.

الإمارات تتابع الواقعة مع تحقيق موسع

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، قد أوضحت أن رحلة "فلاي دبي FZ1073"، المتجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون الدولي، نهاية الشهر الماضي، شهدت حادثا أمنيا تمت السيطرة عليه، مما استدعى تحويل مسار الطائرة، والهبوط اضطراريا في مطار تبوك بالسعودية.

وذكرت الهيئة أن الحادث نجم عنه إصابات في بعض أطقم الطائرة، وقد تم نقلهم للمستشفى لتلقي الرعاية اللازمة في السعودية، مؤكدة أن سلامة وأمن الركاب وأفراد الطاقم تأتي على رأس أولوياتها.

وأمس الخميس، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها تتابع الواقعة التي تعرضت لها رحلة شركة "فلاي دبي".

وأوضحت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن المستشار الدكتور حمد الشامسي، النائب العام للاتحاد، أمر بتشكيل فريق من أعضاء النيابة العامة المختصين للتحقيق في الواقعة، للوقوف على ملابساتها وأسبابها، وذلك في ضوء ما أعلنته شركة "فلاي دبي" بشأن وقوع مشادة داخل قمرة القيادة أثناء الرحلة، استدعت تدخل أفراد من طاقم الشركة الموجودين على متن الطائرة لتأمينها.

وأكدت الوزارة أن السلطات القضائية في دولة الإمارات تختص بالتحقيق في الواقعة وفقا للتشريعات النافذة، باعتبار أن الطائرة مسجلة في الدولة وتحمل علمها، بما يترتب عليه سريان أحكام القانون الإماراتي على الجرائم التي ترتكب على متنها ولو وقعت خارج إقليم الدولة.

وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات تشمل التحقق من مختلف ملابسات الواقعة ودوافعها، ومدى وجود أي ارتباط بنشاط أو غرض إرهابي، أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها.

وشددت الوزارة على أهمية الاعتماد على المعلومات والبيانات الصادرة عن المصادر الرسمية، وتجنب تداول التكهنات أو المعلومات غير الموثوقة، إلى حين استكمال التحقيقات وإعلان نتائجها.

وفي وقت متأخر من يوم الخميس، أعلنت وزارة الداخلية السعودية، أن التحقيقات الأولية في واقعة رحلة "فلاي دبي" أشارت إلى اعتداء مساعد الطيار على قائد الطائرة، ما أدى إلى تعرضهما لإصابات متفرقة، مؤكدة مغادرتهما إلى أبوظبي بعد تحسن حالتهما الصحية.

التعليقات