كشف الطيار محمود القط، الخبير في ملف الطيران، تفاصيل جديدة بشأن واقعة طائرة «فلاي دبي»، موضحا أن المشاجرة التي وقعت داخل قمرة القيادة كانت بين قائد الطائرة ومساعده، قبل أن تضطر الطائرة إلى الهبوط في مطار تبوك بالسعودية.
اعتداء داخل قمرة القيادة
وقال محمود القط، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن مساعد قائد الطائرة اعتدى على القائد باستخدام سكين، مشيرا إلى أن الطائرة كانت تحلق على ارتفاع يقارب 35 ألف قدم قبل أن تهبط بشكل مفاجئ إلى نحو 16 ألف قدم، الأمر الذي تسبب في حالة من الذعر بين الركاب.
وأضاف أن قائد الطائرة استخدم كودا خاصا للإبلاغ عن وجود حالة طارئة أو اختطاف، وإخطار المراقبة الجوية السعودية بما يجري داخل الطائرة، لافتا إلى وجود روايات تتحدث عن تدخل طيار آخر أو أحد الركاب ممن لديه خبرة بالطيران للمساعدة في السيطرة على الموقف، حتى تمكنت الطائرة من الهبوط في مطار تبوك.
رواية تجاوز سرعة الصوت
وتطرق خبير الطيران إلى ما تردد بشأن تجاوز الطائرة سرعة الصوت خلال عملية الهبوط المفاجئ، مؤكدا أن هذه المعلومة لا تزال بحاجة إلى التحقق من خلال التحقيقات الفنية الرسمية، ولا يمكن حسمها استنادا إلى الروايات المتداولة.
وأوضح أن التحقيقات في الواقعة لا تزال مستمرة، بينما تتولى السلطات السعودية الجانب الرئيسي منها، بمشاركة شركة الطيران والجهات المعنية، مشيرا إلى أن قائدي الطائرة يتلقيان العلاج داخل المستشفى، مع ورود معلومات عن إصابة عدد من الركاب نتيجة الهبوط المفاجئ وعدم ربط أحزمة الأمان.
التحقيقات تحسم ملابسات الواقعة
وأكد محمود القط أن الواقعة تفتح تساؤلات بشأن الإجراءات الأمنية المتبعة، خاصة في ظل ما تردد عن استخدام سكين داخل قمرة القيادة، مشددا على أن التحقيقات الرسمية والفنية هي التي ستحدد بصورة دقيقة تسلسل الأحداث والملابسات التي أدت إلى هبوط الطائرة اضطراريا في مطار تبوك.