أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Emaratunaدبي · تغيير

نشرة الصحف العالمية: تحقيقات حادث «فلاي دبي».. إعادة هيكلة الجيش الأمريكي.. أزمة فرنسا المالية

المصدر: المصري اليوم

نشرة الصحف العالمية: تحقيقات حادث «فلاي دبي».. إعادة هيكلة الجيش الأمريكي.. أزمة فرنسا المالية

في متابعة لأبرز ما تناولته الصحف العالمية خلال الساعات الماضية، تصدرت التطورات الأمنية والعسكرية والاقتصادية المشهد الدولي، مع اهتمام واسع بحادث طائرة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب، وإعلان الولايات المتحدة استكمال سحب قواتها من العراق، إلى جانب خطة وزارة الدفاع الأمريكية لإعادة هيكلة قيادات الجيش، وتحركات جديدة في الكونجرس بشأن العنف في الضفة الغربية.

كما برزت في الصحف الدولية تطورات اقتصادية مهمة، من بينها إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استثمارات كورية جنوبية تصل قيمتها إلى 200 مليار دولار في الولايات المتحدة، فيما سلطت صحيفة «لوموند» الضوء على أزمة المالية العامة الفرنسية وتحركات الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي في باريس لجذب الاستثمارات.

حادث طائرة فلاي دبي.. تحقيقات بعد محاولة السيطرة على قمرة القيادة

تواصل الصحف العالمية متابعة حادث طائرة «فلاي دبي» التي كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب، بعدما تعرض قائد الطائرة للطعن داخل قمرة القيادة من جانب مساعد الطيار، في واقعة أدت إلى حالة طوارئ أثناء الرحلة وانتهت بهبوط الطائرة في السعودية.

وأفادت التقارير بأن الركاب وأفراد الطاقم تمكنوا من التدخل والسيطرة على الموقف.

وذكرت «واشنطن بوست» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن الطيار الذي تعرض للطعن تحدث معه بعد الحادث، وإن المعلومات الأولية تشير إلى أن الطائرة دخلت في هبوط حاد قبل أن يتمكن الموجودون على متنها من السيطرة على الموقف، بينما تواصل السلطات التحقيق في ملابسات الواقعة.

وبحسب ما أوردته «لوموند»، فقد أشاد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بالطيار الهندي سميت ماتشّار، الذي أصيب خلال الحادث، واعتبر أن تصرفاته ساهمت في تفادي كارثة أكبر. وتأتي هذه الإشادة في ظل استمرار التحقيقات السعودية والإسرائيلية في تفاصيل ما جرى داخل قمرة القيادة.

وأصبحت الواقعة واحدة من أبرز القصص الدولية المتداولة في الساعات الأخيرة، خصوصًا مع تضارب التوصيفات الأولية للحادث بين كونه اعتداءً داخل قمرة القيادة أو محاولة متعمدة لإسقاط الطائرة، وهو ما يجعل نتائج التحقيقات الرسمية المنتظرة عنصرًا أساسيًا في تحديد طبيعة الواقعة ودوافعها.

الولايات المتحدة تعيد تشكيل قيادات الجيش.. خفض 20% من كبار الضباط

أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث مجموعة من الإجراءات لإعادة تنظيم القوات المسلحة الأمريكية، من بينها خفض عدد المناصب العليا للجنرالات والأدميرالات بنحو 20%، في إطار خطة لإعادة تشكيل هيكل القيادة العسكرية الأمريكية، بحسب «واشنطن بوست».

وخلال خطاب حول ما وصفه بـ«حالة القوات»، كشف هيجسيث أيضًا عن توجهات جديدة في مجالات التكنولوجيا العسكرية والطائرات المسيرة، إلى جانب إجراءات تتعلق بهيكلية القيادة، مؤكدًا أن الوزارة تمضي في تنفيذ تغييرات واسعة داخل المؤسسة العسكرية.

وأفادت «واشنطن بوست» بأن الخطة تتضمن إنشاء قيادة جديدة ذات أربع نجوم مرتبطة بالطائرات المسيرة والحرب الذاتية، فضلًا عن توجه الوزارة إلى إعادة النظر في عدد من المناصب العليا داخل القوات المسلحة.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى إعادة ترتيب أولويات وزارة الدفاع الأمريكية، مع تركيز أكبر على الاستعداد للحرب والتكنولوجيا العسكرية الحديثة، بينما تثير التغييرات المرتبطة بحجم القيادة العسكرية نقاشًا داخل المؤسسة السياسية والعسكرية الأمريكية.

واشنطن تعلن اكتمال انسحاب قواتها من العراق بعد سنوات من مهمة مكافحة تنظيم الدولة

أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية اكتمال انسحاب القوات والمعدات الأمريكية من العراق، مع مغادرة آخر القوات الأمريكية إحدى القواعد العسكرية في شمال البلاد، لتنتهي بذلك المهمة العسكرية الأمريكية التي استمرت لسنوات في إطار عمليات مكافحة تنظيم «الدولة الإسلامية».

ويأتي الانسحاب في إطار اتفاق سابق بين بغداد وواشنطن لإعادة ترتيب الوجود العسكري الأمريكي في العراق، مع انتقال العلاقات الأمنية بين البلدين إلى مرحلة جديدة تعتمد بصورة أكبر على التعاون والتنسيق بدلًا من وجود قوات أمريكية ضمن مهمة عسكرية مباشرة.

وأشارت التغطية الدولية إلى أن الإعلان يأتي في توقيت إقليمي حساس، خصوصًا في ظل التوترات العسكرية الواسعة في المنطقة، والهجمات التي تعرضت لها القوات الأمريكية خلال الفترة الماضية من جانب جماعات مسلحة مرتبطة بإيران، بحسب التقارير المتداولة.

وتنظر بغداد إلى انتهاء المهمة الأمريكية بوصفه تطورًا مرتبطًا بتعزيز سيادة الدولة العراقية، فيما تظل طبيعة التعاون الأمني بين البلدين وتبادل المعلومات ومكافحة التنظيمات المسلحة من الملفات الرئيسية التي ستحدد شكل العلاقة العسكرية خلال المرحلة المقبلة.

مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض طلبًا بإعداد تقرير عن العنف في الضفة الغربية

شهد مجلس الشيوخ الأمريكي تصويتًا على مشروع كان يطالب وزارة الخارجية بإعداد تقرير للكونجرس بشأن أعمال العنف في الضفة الغربية، بما في ذلك مقتل مواطنين أمريكيين، إلا أن الإجراء لم يحصل على الدعم اللازم لتمريره، وأبرزت «واشنطن بوست» و«الجارديان» التطور ضمن متابعاتهما للسياسة الأمريكية تجاه إسرائيل والضفة الغربية.

وكانت المبادرة قد طُرحت على خلفية مطالب من أعضاء في مجلس الشيوخ بالحصول على معلومات حول التحقيقات المتعلقة بمقتل مواطنين أمريكيين في الضفة الغربية، إضافة إلى تقييم أوضاع حقوق الإنسان في المنطقة.

وتشير وثائق أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن القرار كان يستهدف مطالبة وزارة الخارجية بتقديم معلومات بشأن التحقيقات في حالات قتل مواطنين أمريكيين، فضلًا عن تقييم الوضع المتعلق بالعنف في الضفة الغربية.

ويأتي التصويت في ظل استمرار النقاش داخل الولايات المتحدة حول سياسة واشنطن تجاه الاستيطان الإسرائيلي وأعمال العنف في الضفة الغربية، بالتزامن مع تحركات أخرى في الكونجرس تستهدف فرض عقوبات على جهات مرتبطة بمشروعات استيطانية في منطقة E1.

ترامب يعلن استثمارات كورية جنوبية بـ200 مليار دولار في الولايات المتحدة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط لاستثمارات كورية جنوبية تصل قيمتها إلى نحو 200 مليار دولار في مشروعات داخل الولايات المتحدة، ضمن حزمة استثمارية أوسع مرتبطة بالاتفاق الاقتصادي والتجاري بين واشنطن وسيول.

وتشمل الخطة، وفق الإعلان الأمريكي، تمويل مشروعات للطاقة، من بينها مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا بقيمة تقدر بنحو 54 مليار دولار، إضافة إلى خطط لبناء محطات نووية ومشروع لتوليد الكهرباء بالغاز في ولاية تكساس وخط أنابيب للغاز في ألاسكا.

وتضع واشنطن هذه الاستثمارات في إطار اتفاق اقتصادي أوسع مع كوريا الجنوبية، بينما تشير التقارير إلى أن بعض المشروعات تحتاج إلى استكمال ترتيبات التمويل والجدوى التجارية قبل الانتقال إلى مراحل التنفيذ النهائية.

ويأتي الإعلان في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى تعزيز الاستثمارات الأجنبية في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، بينما تمثل كوريا الجنوبية أحد الشركاء الاقتصاديين الرئيسيين للولايات المتحدة في مجالات الصناعة والطاقة والتكنولوجيا.

«لوموند» ترصد أزمة المالية العامة الفرنسية مع تصاعد ضغوط الدين والعجز

سلطت صحيفة «لوموند» الضوء على وضع المالية العامة الفرنسية، في تقرير تحليلي تناول تطور الدين العام والعجز وتكلفة خدمة الدين، بالتزامن مع استعداد الحكومة الفرنسية لطرح مشروع موازنة عام 2027 وسط ضغوط اقتصادية وسياسية متزايدة.

ويستعرض التقرير تطور المؤشرات المالية الفرنسية عبر مجموعة من الرسوم والبيانات، مع التركيز على تأثير ارتفاع أسعار الفائدة وزيادة أعباء خدمة الدين على الموازنة العامة، إلى جانب استمرار مستويات العجز المرتفعة.

ويأتي هذا النقاش بالتزامن مع طرح الحكومة الفرنسية مشروع موازنة جديد، وسط حاجة إلى تحقيق توازن بين خفض العجز وتمويل الإنفاق العام والحفاظ على النشاط الاقتصادي، وهي معادلة تضع الحكومة أمام ضغوط من الأسواق والأحزاب السياسية في الوقت نفسه.

وتعد أوضاع المالية العامة أحد أبرز الملفات الاقتصادية الفرنسية في المرحلة الحالية، خصوصًا مع مراقبة الأسواق الأوروبية لمستوى الدين وقدرة الحكومة على تنفيذ إجراءات ضبط الإنفاق دون التسبب في مزيد من الضغوط على الاقتصاد.

خافيير ميلي في باريس.. تحركات لجذب استثمارات جديدة إلى الأرجنتين

وصل الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إلى باريس للمشاركة في فعاليات «أسبوع الأرجنتين»، في تحرك يستهدف عرض فرص الاستثمار في بلاده أمام المستثمرين ورجال الأعمال الأوروبيين، بالتزامن مع استمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجه الاقتصاد الأرجنتيني.

وبحسب «لوموند»، يسعى ميلي خلال الزيارة إلى جذب استثمارات أجنبية جديدة لدعم الاقتصاد، في وقت تواجه فيه الأرجنتين صعوبات اقتصادية تشمل تباطؤ النشاط والحاجة إلى تدفقات رأسمالية جديدة.

وتتضمن أجندة الزيارة لقاءات مع مسؤولين ومستثمرين، إلى جانب المشاركة في فعاليات اقتصادية تهدف إلى تقديم فرص الاستثمار في قطاعات مختلفة من الاقتصاد الأرجنتيني، في إطار السياسة الاقتصادية التي تتبناها حكومة ميلي.

وتأتي زيارة باريس في سياق تحرك أوسع للرئاسة الأرجنتينية للتواصل مع المستثمرين الدوليين، بينما تراقب الأسواق قدرة الحكومة على جذب رأس المال وتحقيق الاستقرار الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات