رويترز: مسؤولون إسرائيليون يستعدون لاستجواب مساعد طيار رحلة طائرة «فلاي دبي»
أفات وكالة «رويترز» البريطانية، اليوم الجمعة، أنه من المتوقع أن يستجوب مسؤولون إسرائيليون مساعد الطيار الذي يُشتبه في محاولته إسقاط طائرة ركاب تابعة لشركة «فلاي دبي» كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، وفقًا لمصدر مطلع على التحقيق.
ونُقل مساعد الطيار، أمس الخميس، إلى الإمارات، حيث قال المصدر إن مسؤولين إسرائيليين من المتوقع أن يستجوبوه، في حين رفض الكشف عن الجهة أو الجهاز الإسرائيلي الذي سيشارك في عملية الاستجواب.
ورداً على سؤال بشأن استجواب مسؤولين إسرائيليين لمساعد الطيار، قال مسؤول بحكومة الاحتلال الإسرائيلي لـ«رويترز» إن محققين إسرائيليين سيشاركون في التحقيق الذي تقوده الإمارات، إلى جانب السلطات الإماراتية، بهدف تحديد ما حدث وفحص دوافع المشتبه به وخلفيته.
ولم ترد وزارة الخارجية الإماراتية على الفور على طلب للتعليق بشأن ما إذا كان مسؤولون إسرائيليون سيستجوبون مساعد الطيار.
كانت كالة الأنباء الإماراتية الرسمية، أعلنت أمس، فتح السلطات الإماراتية تحقيقًا للوقوف على ملابسات الواقعة ودوافعها، وتحديد «ما إذا كان الحادث مرتبطًا بأي نشاط أو غرض إرهابي، أو إذا كان يتضمن تخطيطًا مسبقًا أو توجيهًا».
ووصف أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات، في منشور على منصة «إكس» في وقت سابق من اليوم، محاولة إسقاط رحلة «فلاي دبي» المتجهة إلى تل أبيب بأنها «عمل إرهابي».
يستحق الطيار الهندي في «فلاي دبي» سميت ماتشهار كل التقدير، فقد جسّد في مواجهة عمل ارهابي خطير وكارثة محتملة معنى الشجاعة والمسؤولية. مهنيته وحسّه الأخلاقي في أحلك الظروف يجعلان منه بطلاً حقيقياً. بعيدا عن الاختزال السهل لما جرى أو تبني وترويج نظريات المؤامرة، تبقى اليقظة والتحوط ضرورة في مواجهة مخاطر التطرف والإرهاب.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) October 2، 2026
من جهته، قال رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تتحرى ما إذا كان مساعد الطيار قد تصرف بتوجيه من أي شخص، محذرًا في بيان مصور نشره مكتبه من أن كل من تورط سيدفع «ثمنا باهظا».
وأوضح «نتنياهو»، أمس، إن مساعد الطيار، الذي عرّفه بأنه مواطن عُماني، خضع لتلقين أفكار إسلامية متطرفة، وكانت لديه بوضوح نزعة انتحارية، لكن دافع أفعاله لم يتحدد حتى الآن.