فكثير زعم، خاصة مع بروز المدارس الفنية الإبداعية الفرنسية ذات الطابع الغرائبي في القرنين الفائتين، أن دور الفن/الأدب (وهو يضم تحت مظلته: الرواية والقصة والدراما والموسيقى...إلخ)، لا يتعدى الجانب والنطاق الجمالي الإمتاعي البحت، ولا يمكنه اكتناز محمولات رسالة تأثيرية موجّهة وقائدة