أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Emaratunaالشارقة · تغيير

"الشارقة إمارة صحية" يبحث استكمال مراحل توسعة نطاق البرنامج

المصدر: الشارقة 24

الشارقة 24 - محمود سليم:

صرح سعادة الدكتور عبد العزيز المهيري رئيس هيئة الشارقة الصحية، بأن أعضاء اللجنة التنفيذية واللجان التنسيقية وفرق العمل في الجهات المعنية ببرنامج "الشارقة إمارة صحية" في كافة مدن الإمارة اجتمعوا، اليوم الاثنين، خلال الورشة التدريبية الثانية للبرنامج، والتي تهدف إلى مراجعة التعريف ببرنامج المدن الصحية العالمية، وتوضيح آلية التطبيق والمتطلبات، وأهمية رفع الأدلة في المنصة، بالإضافة إلى الخطوات المستقبلية لاعتماد الشارقة إمارة صحية.

وأشار المهيري، في تصريحات لـ"الشارقة 24"، إلى أن الشارقة تم اعتمادها سابقاً من منظمة الصحة العالمية كأول مدينة صحية في المنطقة عام 2015، وبعد ذلك تم إعادة الاعتماد مرة أخرى في 2022، واليوم تم توسيع النطاق ليشمل كافة مدن الإمارة، وتم تسجيل جميع المدن في هذا البرنامج، وجاري تدريب اللجان على تطبيق المعايير.

وأوضح رئيس هيئة الشارقة الصحية، أن المعايير تشمل 80 معياراً و9 محاور أساسية تشمل كافة القطاعات في الإمارة من: الصحة والتعليم، والخدمات الاجتماعية، والأمن، والاستعداد للكوارث والطوارئ، وكذلك المسطحات الخضراء والمشاريع الصغيرة والموارد البشرية وقطاعات أخرى، متمنياً النجاح لفرق العمل والاحتفال باعتماد الشارقة إمارة صحية.

وتأتي الورشة التدريبية، ضمن خطة العمل للفترة 2026–2028، بهدف تعزيز معرفة فرق العمل بآليات تطبيق البرنامج ومتطلباته، وأهمية رفع الأدلة، ومتابعة التقدم في تنفيذ المعايير، والتعريف بالخطوات المستقبلية المرتبطة باعتماد "الشارقة إمارة صحية".

ووفقاً للدكتور المهيري، تمثل الورشة خطوة مهمة في مسار البرنامج، وتعزز الانتقال إلى مرحلة تركز على التطبيق والمتابعة والتقييم، بعد العمل خلال المراحل السابقة على التعريف بالمعايير ووضع الأطر اللازمة لتنفيذها.

وأوضح رئيس هيئة الشارقة الصحية، نعمل على تعزيز قدرات فرق العمل وتوحيد آليات تطبيق المعايير ورفع الأدلة وتوثيقها، بما يدعم تكامل جهود الجهات المشاركة، ويسهم في تحقيق مستهدفات البرنامج وفق منهجية واضحة وقابلة للقياس، في إطار رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تضع الإنسان وجودة حياته في صميم مسيرة التنمية في الإمارة.

وأضاف المهيري، أن التعاون مع منظمة الصحة العالمية يسهم في دعم فرق العمل والاستفادة من الخبرات والممارسات المرتبطة ببرنامج المدن الصحية، بما يعزز كفاءة تنفيذ المتطلبات والاستعداد للمراحل المقبلة من البرنامج.

وقدّمت الورشة الدكتورة سمر الفقي، المستشار الإقليمي لتعزيز الصحة والمحددات الاجتماعية للصحة في منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، وتناولت الورشة برنامج المدن الصحية العالمي وعلاقته بالمحددات الاجتماعية للصحة وأهداف التنمية المستدامة، إلى جانب معايير المدينة الصحية، من خلال استعراض إنجازات وأمثلة من دول إقليم شرق المتوسط، بما يتيح للمشاركين التعرف إلى التجارب والممارسات المرتبطة بتطبيق البرنامج.

كما ناقشت عملية متابعة وتقييم تطبيق برنامج المدن الصحية، باعتبارها إحدى المراحل المهمة في قياس مستوى التقدم في استيفاء المعايير، فيما قدمت دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية شرحاً حول "منصة رفع الأدلة" وآلية الاستفادة منها في رفع الأدلة المرتبطة بالبرنامج.

واختتم البرنامج بحلقة نقاشية حول المدينة الصحية، تناولت المزايا والفرص والتحديات، ووفرت مساحة لتبادل الخبرات ومناقشة الجوانب العملية المرتبطة بتطبيق المعايير ومتطلبات المرحلة المقبلة.

وكانت اللجنة التنفيذية قد استعرضت خلال اجتماعها الثاني لعام 2026، في أغسطس الماضي، الاستعداد لإطلاق منصة رفع الأدلة، ضمن متابعة مستجدات خطة توسعة نطاق البرنامج العالمي للمدن الصحية للفترة 2026–2028، وحددت عدداً من الخطوات للمرحلة المقبلة، شملت اعتماد الخطة الاستراتيجية وآلية تطبيقها، واستكمال جمع الأدلة والبيانات، وتنفيذ ورشة تدريبية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وإجراء التقييم الداخلي للأدلة وإعداد التقارير، تمهيداً لزيارة المنظمة للتقييم والاطلاع على مستوى استيفاء متطلبات البرنامج.

وتدعم المنصة، تنظيم عملية جمع ورفع الأدلة والبيانات المرتبطة بمعايير البرنامج، بما يسهم في متابعة مستوى الإنجاز وتوفير المعلومات اللازمة لعمليات التقييم، ورصد فرص التطوير والتحسين خلال مراحل التنفيذ.

هذا وركزت ورشة العمل على الجوانب التطبيقية، ومتابعة وتقييم تنفيذ البرنامج، والتعامل مع الأدلة، بما يعكس تقدم العمل نحو المراحل المستقبلية المرتبطة باستكمال متطلبات "الشارقة إمارة صحية".

September 28, 2026 / 3:43 PM

التعليقات