أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Emaratunaالشارقة · تغيير

أسامة الحمزاوى: التواصل فى ملتقى الشارقة يثرى الذاكرة البصرية للخطاطين

المصدر: اليوم السابع

ضمن فعاليات ملتقى الشارقة لفن الخط العربي في دورته الحادية عشرة، يبرز الحضور السوري المتميز من خلال تجارب فنية تعكس عمق الأصالة والتجديد في آن واحد وفي هذا الإطار، يشارك الخطاط والفنان السوري أسامة محمد الحمزاوي بـ 20 لوحة خطية تمثل نتاج فترة مكثفة من التحضير والإعداد.

وقال الفنان أسامة الحمزاوي ، فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، إن المعرض يضم الجزء التاسع والعشرين كاملا من المصحف الشريف، والذي جاء إنجازه بالتزامن مع حصوله على الإجازة الخطية، إضافة إلى مجموعة من اللوحات المتنوعة التي تشمل سورة الفاتحة وآية الكرسي وسورة الفلق، إلى جانب أيات قرآنية أخرى، وتسبيحات، ونصوص شعرية، والحلية الشريفة.

وأضاف "الحمزاوي"، أن أسلوبه الفني الخاص في إحدى اللوحات، أنه يعتمد على دمج النصوص القرآنية والصوفية الأحاديث الشريفة بأسلوب مبتكر قلما يستخدمه الخطاطون الإيرانيون الذين يعدون رائدين في هذا المجال.

الطريقة الكلاسيكية

كما أشار إلى أنه يكتب المتن الرئيسي بالطريقة الكلاسيكية التقليدية، بينما يخصص الجانب الآخر لما يعرف اصطلاحا عند الفرس بـ "سياه مشق" (الكتابة السريعة بالأسود)، حيث يضع فيه كافة الفرضيات الخطية والاحتمالات التركيبية التي يمكن أن يحتملها النص، كمد بعض الحروف أو جمعها.

وحول أهمية المشاركة في هذا الحدث، أكد الخطاط السوري أسامة الحمزاوى، أن ملتقى الشارقة للخط العربى، يمثل قيمة مضافة كبيرة لفن الخط في العالم الإسلامي أجمع، وليس في الوطن العربي فحسب، مشيدا بالدعم الكبير الذي تقدمه حكومة الشارقة لهذا الفن، موضحا أن مشاركته المستمرة في معظم دورات الملتقى منذ عام 2006 تتيح فرصة استثنائية للتواصل المباشر والاحتكاك مع خطاطين وفنانين من مختلف دول العالم مثل تركيا والهند وباكستان وأفغانستان.

وأشار "الحمزاوي"، إلى أن هذا التفاعل المباشر أثمر حالة من التلاقح الفكري والتبادل الثقافي، حيث يطلع الفنان على المدارس الخطية المتنوعة كـ "التعليق، والمحقق، والريحاني" بمختلف أساليبها مما يثري الذاكرة البصرية للخطاط، ويزوده بأفكار جديدة يطور من خلالها أدواته وتجاربه الفنية.

التعليقات