كشف الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، تفاصيل جديدة بشأن دار رعاية كبار الفنانين، مؤكدًا أن الشيخ سلطان القاسمي، حاكم الشارقة، تكفل بالدعم والتمويل الكامل للمشروع، بعدما أبدى إيمانًا بالفكرة منذ طرحها عليه.
وقال أشرف زكي، خلال ظهوره في برنامج «صاحبة السعادة» الذي تقدمه الفنانة إسعاد يونس عبر قناة «دي إم سي»، من داخل دار رعاية كبار الفنانين، إن الفكرة حظيت بدعم كبير حتى خرجت إلى النور، مشيرًا إلى أن الفنانة سميحة أيوب والدكتور يحيى الفخراني شاركا في زيارات مرتبطة بالمشروع.
أشرف عبد الغفور حاضر في حكاية الدار
ووجّه نقيب المهن التمثيلية الشكر إلى الفنان الراحل أشرف عبد الغفور، نقيب المهن التمثيلية السابق، موضحًا أن عهده شهد وضع حجر الأساس للدار.
وأشار إلى أن اللوحة التذكارية للمشروع شهدت موقفًا وصفه بالتاريخي، باجتماع اسمَي النقيب السابق أشرف عبد الغفور والنقيب الحالي أشرف زكي في لوحة واحدة.
وأكد أن عبد الغفور كان قامة فنية كبيرة، إلى جانب عدد كبير من الفنانين الذين بذلوا جهودًا من أجل خروج المشروع إلى النور، ومن بينهم الفنان سامح الصريطي والفنان محمد أبو داود.
«مش دار مسنين».. أشرف زكي يوضح فلسفة الدار
وقال أشرف زكي إنه يشعر حاليًا بـ«الأمان وراحة البال» بعد إنجاز الدار، لافتًا إلى أن بعض الفنانين المشاهير قد تكون لديهم فرص أفضل، بينما يواجه العاملون خلف الكاميرات وكتاب السيناريو والمخرجون ظروفًا أكثر صعوبة.
وكشف عن اتفاقه مع نقيب المهن السينمائية مسعد فودة ونقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل، على إلحاق أي فنان تتوافر فيه شروط الإقامة بالدار فورًا.
وشدد على ضرورة تغيير النظرة المجتمعية إلى دور الرعاية، مؤكدًا أن الدار ليست مجرد «دار مسنين»، وإنما واحة للونس والرعاية.
واستشهد بموقف مؤثر لإحدى الفنانات المقيمات، والتي كانت تعيش بمفردها، موضحًا أنها عندما سُئلت عن سبب انضمامها إلى الدار قالت: «جارتي اكتشفوا أنها متوفية بقالها أربعة أيام.. مستنييني أنا يلاقوني كده».
وأوضح أشرف زكي أن تغير ظروف الحياة وانشغال الأبناء بالسفر والزواج والعمل جعل من الضروري توفير مكان آمن يضمن للفنانين كبار السن الرعاية والوجود وسط زملائهم، خاصة عند تعرض أحدهم لعارض صحي.
وأكد استمرار تقديم الرعاية الطبية داخل الدار، بالتزامن مع العمل على تنفيذ توسعات طبية لتوفير خدمات ورعاية أكثر شمولًا للمقيمين.