أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Emaratunaالشارقة · تغيير

"أطفال الشارقة" تعرّف أجيال المستقبل بالموروث الإماراتي الأصيل

المصدر: الشارقة 24

افتتحت مؤسسة أطفال الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، أمام الأطفال، نوافذ للتعرّف إلى ملامح من الهوية الإماراتية وموروثها الثقافي، عبر تجارب تفاعلية تتيح لهم اكتشاف التراث وممارسته والاستمتاع بحكاياته.

ويأتي ذلك من خلال برنامجي "السدو" و"البرزة"، ضمن مبادرة "البيت الإماراتي"، اللذين يقدمان محتوى تراثياً بأساليب تجمع بين التعلم والتجربة.

مراحل النسج وأساليب تشكيل الزخارف والنقوش

وشارك نحو 120 طفلاً وطفلة في ورشة "السدو"، التي أتاحت لهم التعرف إلى هذا الفن التقليدي الذي يمثل جانباً مهماً من الحرف الإماراتية، من خلال استكشاف مواده وأدواته، ومنها نول السدو والحف وخيوط الصوف، والتعرف إلى مراحل النسج وأساليب تشكيل الزخارف والنقوش.

وانتقل الأطفال من التعرف إلى الممارسة، حيث نفذوا نماذج مستوحاة من فن السدو، في تجربة عملية أسهمت في تنمية مهاراتهم اليدوية والحركية الدقيقة، وشجعتهم على الابتكار والتصميم، إلى جانب تعريفهم بقيمة هذه الحرفة ومكانتها ضمن الموروث الإماراتي.

جوانب من الحياة في المجتمع الإماراتي قديماً

ويستهدف برنامج "البرزة" نحو 280 طفلاً وطفلة، ويقدم لهم جانباً من الموروث الإماراتي من خلال القصص والحكايات الشعبية، التي عرّفتهم إلى جوانب من الحياة في المجتمع الإماراتي قديماً، وما ارتبط بها من عادات وتقاليد ومفردات من اللهجة الإماراتية.

وتقدم الكاتبتان الإماراتيتان حصة المهيري وأمل النعيمي، محتوى البرنامج من خلال مجموعة من "الخراريف" المستمدة من الموروث الإماراتي، والتي تسلط الضوء على قيم وعادات متوارثة، وتعرّف الأطفال بـالسنع الإماراتي وما يحمله من قيم أصيلة، من أبرزها الكرم والاحترام والتسامح.

وتأتي هذه البرامج، في إطار جهود مؤسسة أطفال الشارقة، لتعزيز حضور الموروث الإماراتي في تجارب الأطفال، وإتاحة فرص تفاعلية تساعدهم على اكتشاف عناصره وقيمه، وترسيخ تقديرهم للهوية الوطنية بأساليب تجمع بين الأصالة والتجديد.

التعليقات