أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Emaratunaالشارقة · تغيير

اتحاد الإمارات للرماية يتابع مسارات إعداد لاعبات الشارقة بالمنتخب

المصدر: الشارقة 24قراءات: 2

التقى اتحاد الإمارات للرماية، مع الخبيرة المتخصصة في تطوير لعبة الرماية في أندية مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، والفريق الفني للرماية في نادي الشارقة الرياضي للمرأة، وذلك في إطار متابعته المستمرة للاعبات المنتخب الوطني والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، ومراجعة برامج الإعداد الحالية، مع تركيز خاص على التحضيرات لدورة الألعاب الآسيوية "آيتشي - ناغويا 2026".

ويأتي الاجتماع، ضمن حرص الاتحاد على متابعة اللاعبات المرشحات للاستحقاقات الخارجية بصورة مباشرة، والاطلاع على تفاصيل البرامج الفنية الموضوعة لهن، بما يساعد على تكوين صورة دقيقة عن مستوى الجاهزية والاحتياجات في المرحلة المقبلة، وتحديد أوجه الدعم التي يمكن أن تعزز مسار الإعداد بالتنسيق مع النادي والجهاز الفني والخبرات المتخصصة.

وتزداد أهمية هذه المتابعة، مع وجود ست لاعبات من نادي الشارقة الرياضي للمرأة، ضمن صفوف المنتخب الوطني المشارك في الدورة الآسيوية، بما يتيح للاتحاد متابعة جاهزيتهن وفق اختلاف مراحل تطورهن واحتياجاتهن الفنية والتنافسية.

وتضم المجموعة، كلاً من ياسمين تهلك، وغاية شهيل، ومهرة السويدي، وريم الكتبي، ومنى الحوسني، وفاطمة السويدي، في مزيج يجمع بين الخبرة وعناصر واعدة تواصل بناء مسارها التنافسي.

واستعرض الاجتماع، تطور العمل الفني مع لاعبات النادي خلال الفترة الماضية، بدءاً من ترسيخ أساسيات الرماية وتطوير المهارات بصورة تدريجية، وصولاً إلى المرحلة الحالية التي تتطلب مزيداً من التركيز على الجاهزية التنافسية والقدرة على ترجمة التطور الفني إلى أداء مستقر في البطولات.

وأشادت الخبيرة بالتقدم الذي سجلته اللاعبات، ولا سيما في منافسات المسدس، مقارنة بزيارتها السابقة في يناير 2026، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى من العمل ركزت على بناء الأساس الفني وتوسيع قاعدة الممارسة، بما يوفر قاعدة أكثر صلابة للانتقال إلى مستويات أعلى من الإعداد والمنافسة.

كما ناقش الاجتماع، أهمية منح اللاعبات فرصاً منتظمة للاحتكاك التنافسي، باعتبار أن تطوير الرامية لا يكتمل بالتدريب الفني وحده، بل يحتاج إلى خوض مسابقات واختبارات متكررة تساعد على قياس التطور، واكتساب الخبرة في التعامل مع ضغط المنافسة، وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل.

وشكلت المشاركة المرتقبة في دورة الألعاب الآسيوية، محوراً رئيسياً في الاجتماع، حيث تمت مراجعة المرحلة الأخيرة من التحضير للاعبات المنتخب، ومناقشة أهمية استثمار الفترة التي تسبق المشاركة في رفع الجاهزية الفنية والذهنية.

كما جرى التأكيد على أهمية التعامل مع المشاركة بوصفها محطة تنافسية مهمة ضمن مسار تطوير اللاعبات، بحيث لا تقتصر الاستفادة منها على النتيجة، بل تمتد إلى تقييم الأداء أمام مستويات آسيوية متقدمة، والاستفادة من المؤشرات التي تظهر خلالها في بناء المراحل التالية من الإعداد.

وأكد الدكتور محمد عامر المدير الفني لاتحاد الإمارات للرماية، أن المشاركة في "آيتشي - ناغويا 2026"، تمثل محطة فنية مهمة لقياس أثر برامج الإعداد التي عملت عليها اللاعبات خلال الفترة الماضية، والوقوف بصورة عملية على مستوى جاهزيتهن في أجواء تنافسية عالية.

وأضاف عامر، من منظور فني، ما يهمنا في هذه المرحلة هو أن نرى كيف ستترجم اللاعبات ما تم العمل عليه في التدريب إلى أداء فعلي تحت ضغط المنافسة، ولا ننظر فقط إلى الترتيب النهائي، بل إلى مجموعة من المؤشرات مثل ثبات الأداء، وتطور الأرقام، والقدرة على إدارة المنافسة والمحافظة على المستوى من بدايتها حتى نهايتها.

وتابع أن المنتخب يضم ست لاعبات من نادي الشارقة الرياضي للمرأة، ولكل لاعبة منهن مرحلة فنية وتنافسية مختلفة، وبالتالي تختلف الأهداف التي نضعها لهذه المشاركة من لاعبة إلى أخرى؛ فبعضهن يحتجن إلى توسيع الخبرة والاحتكاك بمستوى آسيوي متقدم، فيما تستهدف أخريات تثبيت المستوى والمنافسة على نتائج أفضل، وبعد الدورة، سنقرأ أداء كل لاعبة وفق مرحلتها وأهدافها الفنية، ونبني على هذه المؤشرات الخطوات التالية في برامج الإعداد والمشاركات المقبلة.

وأكدت المناقشات، أهمية استمرار التنسيق بين اتحاد الإمارات للرماية، ونادي الشارقة الرياضي للمرأة، والخبرات الفنية المتخصصة، بما يضمن متابعة احتياجات اللاعبات بصورة مستمرة، وربط برامج الإعداد بالاستحقاقات المقبلة ومستوى كل لاعبة ومرحلتها الفنية.

ويعكس هذا النهج دور الاتحاد في متابعة مسار لاعبات المنتخب بما يتجاوز المشاركة في البطولة نفسها، من خلال الاطلاع على مراحل الإعداد، ومناقشة الاحتياجات الفنية والتنافسية، والعمل مع الجهات المعنية على توفير البيئة التي تساعد اللاعبات على مواصلة التطور.

ومع اقتراب "آيتشي - ناغويا 2026"، تتجه المرحلة المقبلة إلى تحويل ما تحقق خلال فترات التدريب والإعداد إلى جاهزية تنافسية على أرض الميدان، في محطة تحمل للاعبات مسؤولية تمثيل دولة الإمارات، وتمنح الأجهزة الفنية والاتحاد مؤشرات مهمة لمواصلة البناء على مسارهن في الاستحقاقات المقبلة.

August 27, 2026 / 5:41 PM

التعليقات