أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Emaratunaالشارقة · تغيير

«من الكتاب إلى الشاشة ».. مبادرة لتحويل الكتب العربية إلى مشاريع قابلة للإنتاج التليفزيوني

المصدر: المصري اليومقراءات: 1

«من الكتاب إلى الشاشة ».. مبادرة لتحويل الكتب العربية إلى مشاريع قابلة للإنتاج التليفزيوني

فى مبادرة تهدف إلى زيادة وصول الأعمال الأدبية إلى جمهور أكبر عبر وسائط إعلامية مختلفة، أطلق مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة 2026 تحدى «من الكتاب إلى الشاشة» Book2Screen Challenge بهدف فتح أبواب جديدة أمام الناشرين العرب لاستكشاف الإمكانات السردية والبصرية لكتبهم وقصصهم المنشورة، وتطويرها فى صورة مشاريع يمكن تقديمها لصناع المحتوى والمنتجين فى قطاع الرسوم المتحركة.

ويحق لكل ناشر تقديم عنوان واحد باللغة العربية أو الإنجليزية عبر البوابة الإلكترونية المخصصة للمؤتمر، على أن تتضمن المشاركة معلومات عن الكتاب والقصة والشخصيات والعناصر البصرية، ومبررات ملاءمته للتحويل إلى مسلسل أو فيلم رسوم متحركة، وتأكيد امتلاك حقوق التحويل السمعى البصرى.

وبالإضافة إلى الجوائز المادية؛ إذ يحصل الفائز بالمركز الأول على 15 ألف درهم، والثانى على 7 آلاف درهم، والثالث على 4 آلاف درهم، يحصل الفائز بالمركز الأول على فرصة إنتاج إعلان فيديو احترافى للكتاب (Book Trailer) بالتعاون مع استوديو رسوم متحركة عربى، يتولى تطوير عرض مدته نحو دقيقة بتقنيات الرسوم المتحركة ثنائية أو ثلاثية الأبعاد، يقدم عالم القصة وشخصياتها بصرياً على أن يكون العرض ملكية مشتركة للناشر و«هيئة الشارقة للكتاب»، ويمكن استخدامه للترويج للمشروع فى أسواق المحتوى المصور ومعارض الكتب الدولية وفعاليات عرض المشاريع أمام منصات البث. فيما يحصل الفائزان بالمركزين الثانى والثالث على فرصة إعداد ملف عرض لمشروعيهما.

ويستقبل المؤتمر المشاركات فى التحدى حتى 1 أكتوبر، حيث يستهدف التحدى بناء مسار عملى يربط بين قطاع النشر وصناعة الرسوم المتحركة، من خلال التعامل مع الكتب العربية بوصفها ملكية فكرية يمكن أن تمتد إلى أشكال أخرى من المحتوى، ويتيح للناشرين تقديم أعمال من الروايات والروايات المصورة وأدب الأطفال والسلاسل الأدبية، ودراسة إمكان تحويل عوالمها وشخصياتها وحبكاتها إلى أفلام أو مسلسلات للرسوم المتحركة.

وتقول خولة المجينى، المدير التنفيذى لمؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة: «نؤمن بأن الكتاب العربى يحمل قصصاً قادرة على الوصول إلى الشاشات العالمية، وأن تنوع الأدب العربى وثراءه يمنحان صنّاع المحتوى مساحة واسعة لبناء أعمال جديدة تخاطب جماهير وأسواقاً مختلفة. ومن خلال تعزيز الروابط بين الناشرين وصنّاع الرسوم المتحركة، نريد أن نفتح لهذه القصص مسارات أوسع، وأن نمنحها فرصاً جديدة للوصول والانتشار والتفاعل مع جمهور عالمي».

التعليقات