فى قلب الشارقة حيث تتقاطع الأزمنة وتتنفس الحكايات، ينبض هذا العام صوت الراوى بوقع خاص، محتفلاً بمرور ٢٥ عاماً منذ أن وُلد ملتقى الشارقة الدولى للراوي.. فى الشارقة لم تكن الحكاية مجرد تسلية بل كانت شرياناً يمد الهوية بالحياة وجسراً يصل الذاكرة بالمستقبل. ومن هنا جاءت فكرة الملتقى